25 أغسطس 2013 - 19:30
رافع عبد الجبار: على وزارة الخارجية متابعة المعتقلين العراقيين في السعودية

دعا عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية رافع عبد الجبار وزارة الخارجية الى متابعة ملف المعتقلين العراقيين في السعودية.

ابنا: وقال عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية "رافع عبد الجبار" : " انه بحسب القانون الدولي، يخضع افراد الجنسيات الاجنبية لقانون الدولة المتواجدين فيها، لكننا نعرف ان القانون في السعودي قاسٍ، وهذا يضع العراق في مشكلة سياسية بملف الاحكام التي تصدر بحق العراقيين هناك".

وأضاف ان "على وزارة الخارجية مسؤولية معرفة الاسباب التي تدعو السلطات السعودية الى تنفيذ احكام الاعدام بحق العراقيين المعتقلين لديها، لا سيما وانهم غير ارهابيين، وقد تكون جرائمهم تتعلق بتجاوز حدود ورعي وغيرها، ولا ترتقي الى جرائم كبرى".

وتقدم السلطات السعودية، بين فترة واخرى على تنفيذ احكام اعدام بحق عراقيين محتجزين لديها بقطع رؤوسهم بالسيف بداعي "تطبيق القانون والشريعة".

وتشهد العلاقات العراقية – السعودية توترا منذ تسعينات القرن الماضي بعد غزو النظام البائد للكويت 1990 كما لم تشهد تطورا بعد سقوط النظام البائد 2003.

يذكر ان العراق والسعودية وقعا في 24 من شهر حزيران الماضي اتفاقية لتبادل السجناء، تتيح لهم الفرصة لقضاء باقي محكومياتهم في وطنهم، وذلك في إطار اتفاقية الرياض العربية للتعاون القضائي لعام 1983.

في حين كشف السفير الامريكي السابق في بغداد "كريستوفر هيل"، في تقرير سري قامت بتسريبه صحيفة الغارديان ان "هناك مصادر مخابراتية تشير الى قيام السعودية بجهد خليجي بزعزعة حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي وتمويل هجمات القاعدة الارهابية في العراق وان السعودية تمثل التحدي الأكبر والمشكلة المعقدة بالنسبة الى الساسة العراقيين، واكد انها تمول هجمات القاعدة الارهابية في العراق بحسب صحيفة الغارديان البريطانية، التي كشفت عن مجموعة برقيات أمريكية سرية تعود الى عام 2009 تتحدث عن علاقة العراق بجيرانه".

وقال هيل بحسب الصحيفة ان "السعودية كانت ترعى التحريض الطائفي وتسمح لشيوخها بإصدار فتاوى تحريضية على قتل اتباع الطوائف الاخرى، وإن المسؤولين العراقيين يرون أن العلاقات مع السعودية من أكثر مشكلاتهم تعقيدا"، مبينا أنهم "يؤكدون سماح القيادة السعودية بصورة دورية لرجال الدين السعوديين بصب غضبهم الطائفي على طائفة معينة والتحريض ضدها".

................

انتهى / 232